بمزيد من الحزن والأسى، نعت بلدية بطمة المأسوف على شبابه محمد البيطار، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، تاركًا حزنًا عميقًا في نفوس عائلته وأهله وزملائه وكل من عرفه.
وتقدّمت البلدية، رئيسًا وأعضاءً، بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه ومحبيه، سائلةً الله عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
رئيس بلدية بطمة يستذكر الفقيد بكلمات مؤثرة
أيها المشايخ الكرام، وأبناء بلدتنا الأعزاء، والحضور الكريم،
نقف اليوم بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، لنودع شابا عزيزا على قلوبنا جميعا، هو فقيدنا الغالي محمد البيطار، الذي غادرنا وترك وراءه حزنا كبيرا في نفوس أهله ومحبيه وكل من عرفه وتعامل معه.
باسمي الشخصي، وباسم المجلس البلدي في بطمة، أتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته.
لقد عرفنا محمد شابا خلوقا، محترما، صادقا وأمينا، يتمتع بصفات طيبة. كان مخلصا في عمله، صادقا في تعامله، أمينا في مسؤولياته، ومحبوبا من كل من عرفه. كان يتعامل مع الجميع بكل احترام وتواضع ومحبة، ويترك في نفوس الناس أثرا طيبا يشهد له بحسن أخلاقه وطيب معشره.
وبصفتي رئيسا لبلدية بطمة، أقول إن محمد لم يكن بالنسبة إلينا مجرد موظف يؤدي واجبه، بل كان إنسانا نعتز به وبأخلاقه، ونقدر أمانته وإخلاصه والتزامه. لقد كان من الأشخاص الذين تمنحهم الثقة وأنت مطمئن، لأنك تعرف أنهم يؤدون واجبهم بضمير حي وقلب مخلص.
وإن أصعب ما في هذا الرحيل المفاجئ أن محمد كان شابا أمامه الحياة بما تحمله من آمال وأحلام، وكان بين أهله وأحبائه وزملائه إنسانا محبوبا ومحترما. لكن إرادة الله فوق كل شيء، ولا يسعنا أمام قضائه إلا أن نرضى ونسأله الرحمة والمغفرة.
محمد البيطار، ستبقى ذكراك الطيبة حاضرة بيننا، وستبقى أخلاقك وأمانتك وإخلاصك شاهدا على الإنسان الذي كنت عليه. قد يغيب الإنسان عن أعيننا، لكن سيرته الحسنة ومحبة الناس له تبقيانه حاضرا في القلوب والذاكرة.
وفي هذا اليوم الحزين، أتوجه بكلمة إلى عائلته الكريمة: نعلم أن الكلام لا يعوض اي شيئ، ولا توجد كلمات تستطيع أن تخفف حجم هذا الألم، لكن عزاءنا أن محمد ترك وراءه محبة واحتراما وسيرة طيبة، وهذه من أجمل ما يتركه الإنسان في هذه الحياة.
ختاما، أتقدم مرة أخرى، باسمي وباسم بلدية بطمة، بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد وأقاربه وأصدقائه، وإلى كل من أحبه وعرفه.
رحمك الله يا محمد، ستبقى ذكراك الطيبة بيننا، وسيبقى اسمك مرتبطا بالأخلاق والأمانة والإخلاص.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.


لا يوجد تعليق